يشارك الفيلم الفلسطيني «كان يا ما كان في غزة» للمخرجين طرزان وعرب ناصر في فعاليات مهرجان روما السينمائي الدولي ضمن فئة العروض خارج المسابقة، والمقرر عرضه في 24 أكتوبر.
ويعيد الفيلم، الذي شهد عرضه الأول ضمن قسم «نظرة ما» بمهرجان كان السينمائي 2025، إحياء صورة غزة كما كانت قبل الحرب، في تحية لمدينة فقدت ملامحها القديمة.
تشهد الدورة العشرون من مهرجان روما السينمائي الدولي عرض أكثر من 150 فيلمًا ومسلسلاً تلفزيونيًا من 38 دولة، وحضور عدد كبير من نجوم السينما العالمية من بينهم جينيفر لورانس، أنجلينا جولي، وماتيلدا دي أنجليس.
وتُقام العروض في قاعة باركو ديلا ميوزيكا وعدد من المواقع الثقافية البارزة في مدينة روما، وتتولى الإعلامية إيما ستوخولما إدارة حفلي الافتتاح والختام.
تترأس الممثلة والمخرجة الإيطالية باولا كورتيليسي لجنة تحكيم المسابقة الدولية التي تحمل هذا العام عنوان «السينما التقدمية: رؤى لعالم الغد». وتتنافس في المسابقة 18 فيلمًا دوليًا، تتنوع بين الوثائقي والدراما الاجتماعية، من أبرزها فيلم وثائقي مخصص للمخرج روبرتو روسيلّيني، وفيلم «40 Secondi» الذي يستعرض قصة الشاب ويلي مونتيرو دوارتي الذي قُتل في حادث عنيف العام 2020.
فيلم الافتتاح وقصة المقاومة الإنسانية
يفتتح المهرجان فيلم La Vita va Così («هكذا تمضي الحياة») للمخرج ريكاردو ميلاني، وسيُعرض ضمن البرنامج الرئيسي للمهرجان لكنه خارج إطار المنافسة على الجوائز الرسمية. ويشارك في بطولته فيرجينيا رافاييلي ودييغو أباتانتونو.
تستند القصة إلى أحداث حقيقية عن راعٍ من سردينيا يقف وحيدًا ضد مشروع منتجع سياحي، دفاعًا عن أرضه وجذوره. ويصف ميلاني فيلمه بأنه «يحمل إشارتين: رجل يعرف كيف يقول لا، ومجتمع ينقسم حول موقفه، وهي حالة كثيرًا ما نراها في بلدنا»، مضيفًا أن الفيلم مزيج من الكوميديا الإنسانية والتأمل الاجتماعي.
كما يقدّم المهرجان مجموعة من الأقسام غير التنافسية، تشمل «فري ستايل» وهو مخصص للأشكال السينمائية الجديدة والمبتكرة، و«جراند بيبول» موجه للجمهور العام.
ويختتم المهرجان بفيلم للمخرج الأوكراني مستيسلاف تشيرنوف، الحائز جائزة الأوسكار عن فيلمه الوثائقي «20 يومًا في ماريوبول»، حيث سيُعرض فيلمه الجديد «2000 متر إلى أندرييفكا»، الذي يصوّر مهمة وحدة من الجيش الأوكراني لتحرير بلدة أندرييفكا.

